منصات وتداولمنوعات
أخر الأخبار

هل ممكن ربح الملايين من تداول العملات الرقمية

• هل يمكن ربح #الملايين في وقتٍ وجيز؟

– الإمكانيّة هنا تقع بين نسبة ١٪ و ١٠٠٪ وهذا السؤال غير منطقي!

لذلك يجب أن نحدّد التساؤل أكثر؛ فنقول:

ما مدى إمكانيّة (ربح الملايين) في وقتٍ وجيزٍ للمتداولين في عالم #البتكوين و #العملات_الرقمية أو #العملات_المشفّرة في وقتٍ قياسيٍّ؟…

بالجواب على السؤال الأول (غير المنطقي) نقول بكل سهولة:

نعم ولكن

(نعم) هذه لا يؤخذ بها ولا يُقاس عليها؛

لأنها ببساطة مثل (نعم) التي تُقال لمن سأل: هل يمكن تسجيل هدف من دائرة منتصف الملعب!

نعم وقد حصلت! لكن هل هذا يشجّع اللاعبين على كثرة التسديد من الدائرة!

• إن حماس..بعض المتداولين الجدد (أو بعض القدماء)

واندفاعهم لمجرّد سماع أن شخصًا دخل بعشرة آلاف ووصل لمليون؛

يدفعهم للمغامرات غير المقنّنة، والدخول بخطّة هجوم واحدة دون التفكير في خطط الدفاع أو التراجع (إدارة المخاطرة)

مع أنه صحيح، حصلت أن ربح بعضهم ١٠٠ ضعف ومئتين وزيادة،

ولكن نرجع…ونقول:

هذه حالاتٌ لا يُقاس عليها؛

لأنها ضرباتُ حظٍّ لم ينَلْ أي محلّلٍ شرف معرفتها قبل حصولها، ولا حتى شرف التوقّع!

• ما علينا من اللي يقول: شفتوا.. قايل لكم من بدري! لأن الكلام كثير، والتعبير مجّاني؛

فمع كثرة الكلام وكثرة التحليل تصيب واحدة من مئة!

لهذا تجد أن كثيرًا من..المتداولين القدامى قد مرّ ببعض الحالات التي يتحدث عنها فيقول:

دخلت في عملة كذا، وللأسف بعد ما خرجت دبّلت عشر مرات أو عشرين!

ولا يكاد أحدٌ من المتداولين في السوق إلا وحصلت معه،

وأنا شخصيًّا حصلت معي أكثر من مرّة،

آخرها عندما دخلت في #CHR وهي تقريبًا 0,03$ ولما وصلت 0,08$…

(على ما أذكر تقريبًا) خرجت! وكأني قد (جبت الذيب من كراعه) وفي روايةٍ أخرى: وكأني (جبت الديب من ديلو)..!

وفي خلال مدّة وجيزة جدًا (بعد خروجي مبتسمًا ابتسامة الانتصار) وصلت العملة إلى 0,71$ يعني حوالي ٢٣ ضِعفًا .

• لا تفكّر في أسباب خروجي وطريقتي (الخاطئة ظاهرًا) لأن لديّ..أسبابًا مقنعة!

لهذا فالحظّ بعد قدر الله وتوفيقه هو اللاعب الأساسيّ في المسألة!

ولا ننكر جوانب الذكاء والتخطيط والخبرة واتّباع الاستراتيجيات الناجحة.

• أما بالجواب على السؤال الثاني، وهو السؤال أو التساؤل المنطقي؛ فأقول: إن مدى ربح المبالغ الهائلة التي تصل لمئات الآلاف…

يعتمد على عدة أمور، أهما:

١) دورة السوق الصاعدة ونشاطه:

وفي هذا الوقت الذي (يفلّي) فيه المستثمر والمضارب والمحلّل والمُنظّر

(كما تفلّي الإبل في الشيح والرمث والقليقلان)

يزداد المستثمرون ويتكاثر المحلّلون، ويتنامي معدّل الضحك والقهقهة، وتزين الأخلاق وتهدأ الأعصاب

ويكثر..التسامح؛ لدرجة أنك ممكن (تغلط لا سمح الله) على أي متداول، فيتصدّى له المغرّدون؛

فتجد نفسك مدافعًا عنه بدون شعور،

وتقول: (عادي عادي خلّوه يعبّر عن رأيه، حرّيّة شخصيّة).

• فبدون هذا الشرط (دورة السوق الصاعدة) لن تستطيع أن تحقّق أي ربحٍ (غير عادي)

لدرجة أني سمعت البارحة…شخصًا (قادمًا من سوق أبو جلنبو) يقول:

أبغى رأس مالي بس وأبرجع لسوقنا (…..)

لأنه لم يذُق تلك الحلاوة، ولم يعش أيام الطلاوة.. ولو عاش أيام (تحطّ ٢٠٠٠) وتصحى من نومك تلقاها (١٥٠٠٠) لما فكّر بالعودة (للمآسي)..!

٢) الدخول بمبلغٍ (مِحرز) كما يقول إخوتنا السوريين،

أي بمبلغٍ..يستاهل، أو (مُجْدي)! يعني لا تجي وتدخل بخمسين دولار أو سبعمئة ريال،

وترسم في ذهنك قصرًا على سفوح جبال الألب، نعم يمكنك ربح أضعافها (إذا توفّرت الشروط التي لا زلت أتحدّث عنها الآن) ولكن بالمنطق؛

لن تصل لمبالغ..كبيرة تصل لمئات الآلاف والملايين إلا بمبالغ معقولة.

٣) معرفة وخبرة:

وقد دمجت المعرفة مع الخبرة؛ لأنهما تكملان بعضهما، فلا خبرة دون معرفة ولا معرفة دون خبرة، فمثلًا لو وظّفت شخصًا هنديًّا في مطعمٍ تركيّ؛ فستأتي بعد سنة، وتشمّ رائحة الفلفل قبل أن تدخل المطعم، من الرصيف إلى..الرصيف!

لأن معرفته بُنيَت على الفلفل والتّكا مسالا، وكاري الدجاج بحليب جوز الهند!

ولا تتوقع منه (كفتةً أو كباب لحم) يعدّل المزاج!

إذًا: لا بدّ أن يكون لك معرفةً ولو بسيطة بهذا المجال، ثم بالممارسة تنمو الخبرة. ومن أهم الأشياء التي تجعلك تثق في نفسك وترى أنك وصلت للمرحلة…التي يُمكن أن يقال لك فيها (خبير)

أن (تأكل) لك كمّ دقّة، وتحصل لك كم خسارة، وتجيب لك كم طامّة!

ولكن إذا كثرت (الطعّات) فاعلم أنك مثل صاحبنا اللي في المطعم،

وعليك البحث فورًا عن مجالٍ آخر لا يمتّ للمال ولا التقنية بصلة!

مثل: استيراد حطب من الصومال، ويمكن أن تطوّر نفسك…

وتوسّع مجالك إلى أن تصل لمرحلة استيراد الحطب من لاتڤيا ولتوانيا، وجاوا.

بشرط أن تصوم عن مشاهدة المنصّات.

• وأهم الأشياء التي تسمّى بعدها خبيرًا:

– مدّة تداول فعلي لا تقل عن ستّة أشهر.

– المرور بدورة صعود سعيدة.

– المرور بدورة هبوط تهلّ معها العبرات، ويندر سماع الصحكات…

بالإضافة لمعرفتك للمشاريع والبيانات الماليّة وتخصّص عمل كل عملة،

وتفعيل القراءة والبحث والمراقبة،

ومعرفة أساسيات التحليل الفنّي والتحليل الأساسي.

٤) حسن الإدارة:

وهي معرفة إستراتيجيات التداول، من إدارة المخاطرة، وتوقيت الدخول والخروج، وكيفيّة استخراج الربح،

ومعرفة أو..تمييز المقدار الذي تستخرجه والذي تبقيه، أو الخروج الكامل…الخ

وجزء كبير من هذه النقطة يعتمد على النقطة الماضية (المعرفة والخبرة).

• وبالطبع، لكل حركةٍ من حركات السوق إستراتيجيات مناسبة.

٥) المغامرة:

وهي لبّ الإستراتيجيات وجوهر الثراء، ولها شروط وواجباتٌ وأحكام وأنظمة..ولا يمكن أن تنجح إلا باكتمال الشروط السابقة، ومن يظنّها عشوائية فهو مخطئ!

• يجب أن تكون المغامرة:

– بعقل، لتنظر للاحتمالات بنظرةٍ ثاقبة، ويتساوى عندك احتمال الفشل والنجاح.

– بعد خبرةٍ تجعلك تنظر للسوق كما ينظر لاعب الشطرنج للّوح والأحجار. – بمالٍ ربحته من التداول؛ فلا…تؤثر على نفسيّتك الخسارة لو خسرت. ويكون لديك جزء آخر تغامر به.

• بدون المغامرة (المشتملة على الشروط الصحيحة) لن تبلغ مرادك، ولن تصل لمبتغاك، وهي صالحةٌ جدًّا في هذا السوق ومُجدية..

عن حساب مجتمع العملات الرقمية في تويتر

إقرأ أيضاً :

أفضل عملات رقمية للاستثمار 2021

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى